مايو 22, 2024

ثقافة تربية الحيوانات الاليفة بالمغرب هل هي عادة دخيلة ام حب للاستئناس

اصبحت تربية الحيونات الاليفة في جل البيوت المغربية عادة ادمن عليها الكبير قبل الصغير .فلا يخلو بيت مغربي من قفص طيور او قط اليف او كلب .

الامر لا يقتصر على الشباب او العزاب بل تطور الامر عند اصرار بعض الاطفال على تربية القطط الاليفة.التي اصبحت تربيتها بمثابة موضة ومن اشهر هذه الانواع قط السيامو الشهير والذي يعرف إقبالا كبيرا في من قبل الفتيات والاطفال نظرا لجماله وذكائه والاجواء الجميلة التي يخلقها في المنزل بركضه وشغبه والتغيرات الفيزيونموية التي تطرأ عليه حسب تدرجها العمري مع الوقت .

مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت هذه الهواية بمثابة بريستيج أجتماعي للتباهي بمظاهر البدخ والتحضر.حيث هنا يكون اصطناع حب الحيوان فتكون مظاهر الحب والتعلق به فقط في المواقع وليست في الواقع بل فقط لجذب انتباه الغير والحقيقة عكس ذلك،بينما هناك صنف اخر من القطط الاليفة التي تغزو الشوارع والازقة في حالة تشرد.تتسول العطاء لكي يجود عليها المارة بطعام يسد جوعها بينما تقضي معظم وقتها في التسكع متسخة ومعرضة لخطر الموت دهسا تحت عجلات السيارات او الموت جوعا أو عضة كلب مسعور…

هناك من يبتسم لها الحظ فيتبناها شخص وتصبح اليفة ونظيفة وتتعود على نظام المتبني غير انها تفر هاربة عند بلوغها سن التزاوج وتعود احيانا واحيانا لا تعود وتترك في قلب المتبني حسرة فراقها او ينساها مع مرور الوقت .

وفي نفس السياق اصبحت تجارة بيع اطعمة الحيوانات ومستلزماتها متوفرة بكثرة وفي كل ارجاء البلاد لأن الطلب والاقبال عليها يتزايد مع الوقت ومع تغير نمط العيش الذي اصبح عصريًا وحديثا.

فاطمة فطر

Read Previous

بوعياش: الاعتداء الجنسي “جريمة شنعاء”

Read Next

النقابيين العماليين يحتجون على غلاء الأسعار