مايو 22, 2024

الاتحاد الأوروبي يهدد بالانسحاب من كوب 27 إذا لم يتم الإبقاء على حد 1.5 درجة

جاء هذا في تصريحات لنائب رئيس المفوضية الأوروبية، فرانس تيمرمانز، في لقاء غير مرتب له مع وسائل الإعلام ظهر فيه برفقة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الأوروبيين، بمن فيهم النائبة الثالثة لرئيس الحكومة الإسبانية، تيريسا ريبيرا، التي أيدت الإعلان. وقال تيمرمانز، الذي بدا منزعجا بشكل واضح، “سنكون واضحين. شركاء الاتحاد الأوروبي موجودون هنا لتحقيق نتيجة جيدة. نفضل ألا يصدر قرار على اتخاذ قرار سيئ”. وفي رسالة ضغط واضحة، أضاف المسؤول الأوروبي أيضا عن الميثاق الأخضر “يريد الاتحاد الأوروبي نتيجة إيجابية، لكننا لا نريد نتيجة بأي ثمن. لن نقبل النتائج التي تعيدنا للوراء، نحن بحاجة إلى المضي قدما وعدم العودة إلى الوراء؛ وجميع الوزراء وأنا مستعدون للانصراف”. وقال تيمرمانز أنه ما زال يعتقد أن الحصول على نتيجة إيجابية اليوم “في متناول أيدينا”، ولكن الاتحاد الأوروبي “قلق” بعد أن كانت هناك في “آخر 12 ساعة من المفاوضات” مؤشرات على أن “الجانب الحاسم للتخفيف والحد من انبعاثات الغازات الملوثة” يتراجع فيما يتعلق بـ “الطموحات”.

“وبدون ذلك لن نتمكن من التركيز على الأكثر احتياجا (الخسائر والأضرار)، وأن الأموال تأتي من قاعدة عريضة من المانحين. الاتحاد الأوروبي موجود للمساعدة في الحصول على نتائج جيدة للغاية، لكننا أيضا واضحون للغاية، فنحن نفضل اتخاذ قرار جيد على اتخاذ قرار سيء”.

وهكذا أشار تيمرمانز إلى الموضوع الرئيسي لهذه المفاوضات، وهو مطالب الدول النامية المتمثلة في التوصل لالتزام في هذه القمة لإنشاء صندوق مستقل لتمويل التعويضات المستحقة لهم عن الأضرار التي لحقت بهم بسبب تغير المناخ، الذي بالكاد تسببوا فيه.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة أنه سيقبل فكرة إنشاء صندوق، وهو أمر كان مترددا فيه في السابق، لكنه اشترط دعمه للصندوق على أساس أن يكون موجها إلى البلدان “الأكثر ضعفا”، وأن تمويله يقع على عاتق “قاعدة عريضة” من المانحين.

وقد تلمح هذه الإشارات، على الرغم من أن تيمرمانز لم يذكر أي دولة بالاسم، إلى دول مثل الصين والسعودية وقطر، وهي دول تحقق تطورا بشريا واقتصاديا كبيرا، وتعد انبعاثاتها الملوثة بالفعل من بين أعلى المعدلات في العالم، ولكنها ليست ضمن الدول المانحة لصناديق منظمات الأمم المتحدة الخاصة بتغير المناخ، لذا يتعين عليها الالتزام بالمساهمة أيضا. ودافع تيمرمانز عن الموقف الأوروبي باعتباره خيارا لـ “بناء جسور” بين المواقف المختلفة، لكنه أعرب عن أسفه لأن هذا الانفتاح لم يؤد إلى “مفاوضات”.

وأضاف “بصراحة، لقد اتخذنا خطوات أكثر من الجانب الآخر من المناقشات. إذا تقدمت إلى الأمام، فيجب أن تتوقع من شركائك والجانب الآخر أن يبدأوا في التحرك، ولم نر الكثير حتى الآن. آمل أن يتغير ذلك اليوم، وإذا تغير ذلك اليوم، فسيظل الوصول إلى نتيجة جيدة في متناول اليد”.

وأشار تيمرمانز إلى رئاسة الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف، التي تتولاها مصر، لتتعامل مع هذا الوضع وتعمل “من أجل تحقيق العدالة” في المفاوضات

Read Previous

زلزال بمنطقة الدريوش يبلغ 4.5 درجات على سلم ريشتر

Read Next

قبل مواجهة المغرب في ثاني مباريات المونديال.. كاراسكو: يجب أن نتعلم من الأخطاء